المجلس السياسي للمقاومة العراقية يندد جريمة اطفال العراق الاخيرة
وكالة حق - خاص
عدد القراء 677
صرح الناطق الرسمي باسم المجلس السياسي للمقاومة العراقية الأستاذ عبد الرحمن الجنابي في بيان نشر على موقع الالكتروني للمجلس منددا بالجريمة الاخيرة بحق اطفال العراق وجاء فيه :
"وقت تنشغل فيه الأحزاب العراقية بصراعها على السلطة لتشكيل ما يسمى بـ(الحكومة العراقية) غير أبهين لمعاناة العراقيين بمختلف شرائحهم ومكوناتهم ، يُكشف اليوم عن فضيحة أخرى هي من مخلفات هذا الصراع المصلحي الذي أوجده الاحتلال الأميركي قبل أكثر من سبعة سنوات ولا يزال يتستر عليه.
فقد كشفت صحيفة ذي غار ديان البريطانية "أن مسؤولين في الحكومة العراقية تلقوا رشا من شركة بريطانية لكي تتمكن من الاستمرار في بيع مشتقات نفطية سامة تتسبب بضرر بالغ بصحة الأطفال".
وأكدت الصحيفة "إن بول جينينغز الذي كان حتى العام الماضي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة أوكتيل للأعمال الكيماوية، وسلفه دنيس كريسون، قاموا بتصدير أطنان من مادة رابع إيثيل الرصاص إلى العراق، وهي مادة محظور استخدامها في السيارات في الدول الغربية لما تسببه من تلف في أدمغة الأطفال".
إن هذه الفضيحة تكشف عن أعمال الفساد الكبيرة التي تتورط بها إدارة الاحتلال وقادة العملية السياسية التي أوجدتها في العراق، كما وتكشف عن السلوك اللانساني الذي تتعامل به هذه الإدارة مع الشعب العراقي، فضلا عن تأكيده وجود نوايا أميركية ببروز أجيال عراقية ضعيفة لن تكون قادرة على تأدية دورها الحضاري المعهود.
والمجلس السياسي للمقاومة العراقية إذا يستنكر هذا الفعل الإجرامي من قبل إدارة الاحتلالين الأميركي والبريطاني ومعهما أحزاب السلطة في العراق، فأنه يدعو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إجراء تحقيق عاجل بخصوص هذه الجريمة، وكشف المتورطين فيها ومعاقبتهم.
ويدعو المجلس السياسي إلى وقفة عراقية صادقة من أهلنا وشعبنا بكل مكوناته وأطيافه
لإيقاف جرائم المهيمنين على العملية السياسية.
وإذ يُحمل المجلس السياسي للمقاومة العراقية إدارة الاحتلال وما يسمى بـ(الحكومة العراقية) المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، فأنه يؤكد التزامه طريق المقاومة كخيار لتخليص الشعب العراقي من المظالم التي لحقته بسبب الاحتلال."
7/10/2010