تحسين الحياة اليومية تحدٍّ جديد أمام يسمى بـ (قادة العراق) !!
وكالة حق ـ الخليج الاماراتية      عدد القراء 2073

يعود شبح الفشل في مواجهة الحالة المزرية للخدمات العامة في العراق بعد سبع سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ليخيم على قادة العراق ويؤجج غضبا شعبيا في تحد جديد لما يسمى بالديمقراطية الوليدة في البلاد .

وانتشرت الاحتجاجات على انقطاع كبير للكهرباء من البصرة إلى الناصرية وكربلاء وبغداد وديالى . وعلى الرغم من كون الاحتجاجات إشارة إلى إحباط مرير فإن الاحتجاجات تعتبر مؤشرا أيضا إلى العثرة السياسية التي يمر بها العراق منذ انتخابات غير حاسمة أجريت في آذار ويستخدمها متنافسون سياسيون لتحقيق نجاح في مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة .

وقال حسين العزري رئيس المصرف التجاري العراقي الذي استهدفه هجوم مسلح يوم الاحد ولحقت به أضرار جسيمة لرويترز “إذا نظرت إلى الوضع الان فإن الأمن تحسن . لذا يتطلع الناس الآن بالطبع إلى الشيء التالي وهو الخدمات والوظائف وأن يصبح بمقدورهم الحصول على التعليم والصحة وما إلى ذلك” .

لكن الحياة اليومية للعراقيين ما زالت شاقة وزاد من صعوبتها نقص المياه والكهرباء مما يزيد من تكاليف الأعمال ويضيف إلى صعوبات صيف العراق القائظ هذا العام عندما ترتفع درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية .

وبينما يتصبب العراقيون عرقا يتفاوض القادة السياسيون في الفيلات التي تحيط بها جدران مقاومة للانفجارات حول كيفية تشكيل حكومة جديدة بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر من الانتخابات وبعدما تحدى العراقيون تهديدات المتمردين والقنابل وأدلوا بأصواتهم في انتخابات السابع من مارس/ آذار التي لم تسفر عن فائز واضح .

وقال محمد احسان وهو من سكان بغداد ويبيع الكهرباء لجيرانه من مولد ضخم يعمل بالديزل “إقالة الوزير لا تعني شيئا، ماذا فعل هذا الوزير او الوزراء السابقون حتى يجعل الواحد منا يتأمل خيرا ان الوزير القادم سيفعل شيئا احسن؟ هذا الوزير القادم سيكون حاله حال باقي الوزراء . . الكل جاءوا ليملأوا جيوبهم بالمال ويذهبون” .

لكن الفساد المستشري زاد من تقويض ثقة العراقيين بوعود السياسيين بتحسين الحياة اليومية والبنية التحتية التي تتداعى بعد سنوات من الاهمال .

وقال حميد فاضل المحلل السياسي بجامعة بغداد “أنا اعتقد ان ما هو موجود اليوم وهو ما بدأ يشعر به الشارع، ان هناك صراعاً محموماً على السلطة وعلى توزيع الكراسي من دون النظر إلى المواطن” .

6/25/2010

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي