الراكبون في سفينه البولاني !
وكالة حق- خاص
عدد القراء 4824
اعلن يوم الخميس الماضي عن تكتل سياسي جديد، اثار انتباه المراقبين، لانه يمثل المجموعه الباقيه خارج الائتلافات المعروفه التي اعلنت، التكتل السياسي الجديد يقوده وزير الداخليه جواد البولاني، ويضم في عضويته تجمع الوحده الوطنيه الذي يقوده نهرو عبد الكريم الكسنزاني،
وهو حزب صغير يعتمد على اصوات الدراويش الكسنزانيه في المقام الاول، مع مجموعات صغيره منتفعه من الهبات التي ينفقها رئيس الحزب على المؤيدين هنا وهناك، ويضم احمد عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني الذي يحتفظ بعلاقات طيبه مع الحكومه، وينخرط معها في جهود مكافحه الارهاب السني، فيما يسكت عن القتل والاعتقالات ومباركة على المساجد والجوامع والممتلكات، التي (حوسمتها) المليشيات الشيعيه، بالتعاون مع قوات المالكي، لكن احمد عبد الغفور لم ينضم الى حليفه المالكي لان هذه ورقه خاسره يحترق هو بها قبل غيره، اذا تأخر طرده وتهميشه واسقاطه من القوى الشيعيه التي تعرف جيدا ان السامرائي لا يمثل رقما يمكن الادعاء بضمه بان الشيعه نسوا طائفيتهم، وعملوا مع (النواصب) كتفا الى كتف من اجل مصلحه العراق، ودولته دوله القانون والمؤسسات: دوله المالكي ومع هؤلاء التجمع الجمهوري العراقي، الذي وجد نفسه بدون وزن مع اياد علاوي، ليتحول الى تائه في التكتل الجديد الذي تثير قضيه كيفيه توزيع الحصص على مكوناته اسئله كثيرة.
ولم ينسى ابو ريشه صاحبه القديم سعدون الدليمي وزير الداخليه السابق الذي كان وضع الحجر الاساس لصحوات الانبار، لضرب المقاومه في غرب العراق بتأييد من الامريكان، وابو ريشه الذي ارغمته المقاومه على ان يغير بوصله الاتجاه عنده فيترك قائمه المالكي الى قائمه البولاني،حيث يكون خطره اقل بكثير !.
اما الصحوات التي تتعرض للضربات المميته من كل اتجاه،وتقطع الحكومه عنها الرواتب ،وتسحب اعترافها بها، ووعودها بتوظيف افرادها،فقدوجدت لها مكانا في سفينه نوح هذه !.
والذين زعلوا من ابراهيم الجعفري، وكانوا زعلانين قبله من المالكي اعني (انصار الرساله) الذين يتزعمهم القديم مازن مكيه فانهم وجدوا ان وجودهم في هذه السفينه، تعني خسائر اقل لهم فركبوا فيها.ومع هولاء جميعا شخصيات متفرقه شيعيه وسنيه ومن معتنقي عقائد اخرى،وينتمون الى شتى الاعراق،جئ بهم ليقال ان القائمه الوحيده التي يحق لها ان تزعم انها فوق الطائفيه والعرقيه،اما القائد البولاني،فأنه قاد الجماعه باسمه باعتباره فردا طنيا، ودخل حزبه الدستوري في المجموعه بدون الربط بينه وبين قائده المغضوب عليه والذي احسن المناوره بقياده كتله ربما حصلت على بعض الاصوات من الشرطه، ان لم يفاجئ المالكي الجميع فيطيح بقائد السفينه الجديد، فيؤدي ذلك الى ان يطيح به رفاقه في السفينه بعد انتفاء الحاجه اليه!.
10/25/2009