من لأهل السنة لمواجهة المطامع الكردية !
وكالة حق- خاص      عدد القراء 5366

تواجه االحزاب الاكردية المتنفذة، ذات الطابع العنصري، صعوبات في المضي بمشروعها لالتهام كركوك ونصف الموصل وبعض ديالى، وتتهم تصريحا او تلميحا بالعبث بالواقع السكاني في تلك المحافظات، قضية كركوك مازالت العقدة الرئيسية في قانون الانتخابات، والاراء المتداولة في الخروج من تلك الازمة غير متوافق عليها

فالاكراد لايريدون ان يكون لكركوك وضعا خاصا، وعرب كركوك وتركمانها وبعض القوى في بغداد، يطالبون بتحديث سجل الناخبين الذي سيؤدي الى كشف التلاعب الكردي هناك وانهم –اي العرب والتركمان- سوف يقاطعون الانتخابات في حال اجريت من قبل تحديث سجل الناخبين، والتدقيق في سجلات النفوس والناخبين خصوصا بعد الزيادات غير الطبيعية التي اعترفت بها الامم المتحدة في اعداد الاكراد بعد عام 2003، نتيجة استقدام مواطنين اكراد من خارج كركوك اليها، بل وان بعض التقارير اشارت الى ان فيهم هم ليسوا عراقيين اصلا، بل اكراد من تركيا ومن ايران !.


اما في الموصل فان مقاطعة مجلس المحافظة مازال ساريا، وتشترك في تلك المقاطعة جميع الاحزاب الكردية والتي تعمل في المحافظات الشمالية اربيل وسليمانية ودهوك، تمهيدا لفصل مناطق واسعة من الموصل وضمها الى الكيان الكردي، او استخدامها كورقة ضاغطة على حكومة المالكي التي وجدت نفسها في وضع لايسمح لها بالاستمرار في طرح الدعاوى الوطنية عن عراق واحد موحّد ودولة مركزية قوية، تدريها حكومة مؤسسات !.


لا المالكي يتوقع ان يكون محتاجاً الى الكتلة الكردية في منافسته الكبرى القادمة مع "الائتلاف الوطني العراقي" المجموعة الشيعية التي غادرها بعد ان تأكدت انهم لايريدون له ولاية ثانية على الحكومة بل يفضلون مرشحا من بينهم !.


الخروقات الكردية في الموصل شملت مناطق زمار والشيخان ومخمور وتلكيف وبعشيقة والقوات الكردية المهيمنة هناك تمنع استقبال مراقبي الكيانات السياسية من الوصول، وتستمر في نقل عوائل كردية الى تلك المناطق، ولم تنفع شكاوى 14 حزبا وكيانا سياسيا في الموصل الى المفوضية والى مجلس النواب ومجلس الوزراء، بصدور موقف قوي يلجم الاطماع العنصرية الكردية، لان اللعبة الانتخابية افرزت سياسة الصفقات والبيع والشراء على حساب وحدة الارض العراقية !.


اما في ديالى، فان الاحزاب الكردية، وما يبدو انه تنسيق خفي مع حكومة المالكي، اشاعت بين الاحزاب والكتل السياسية انالقاعدة تخطط للقيام بعمليات اغتيالات وتفجيرات تستهدف "الرموز السياسية" قبل الانتخابات واثنائها، ووضعت تلك الاخزاب تحت رحمة اربيل والمالكي في بغداد، فهي لاتسطيع استدعاء قوات لحمايتها، فضلا عن انها اضطرت لارسال قوائم بأسماء الحمايات، لتكون مكشوفة الصدر والظهر معا امام القوات الحكومية المخترقة من المليشيات الششيعية من جانب، والبيشمركة من جانب اخر، يضاف الى ذلك يأس الكثير من افراد "الصحوات" وتركهم العمل بعد ان صارت سياسة قطع الرواتب عنهم لشهور متتالية، هي سياسة متبعة روتينية، بعد ان استنفذ الامريكان والحكومة رغباتهم من تلك الصحوات.


لاحظ ان الهدف من كل الفوضى التي ذكرناها، هم العرب السنة، ولعل هذا سبب سكوت المراجع والمالكي ولاحزاب الشيعية، فمن لأهل السنة ؟.

كتبه نعمان الجبوري

10/18/2009

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير انتحاري قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي