اهداف الاعتقالات في الموصل
وكالة حق- خاص      عدد القراء 5006

ما لضرورة التي دفعت المالكي الى المجازفة بالقيام بحملات اعتقالات في تكريت وفي نينوى، وفي وقت يقدم فيه نفسه بانه قائد لكل العراقيين، جمع حوله عددا من المحسوبين على اهل السنة ليثبت بهم انه بعيد عن الطائفية، الم يكن من ضمن حساباته بانه سوف يحرج الادعياء الانتهازيين الذين يخدعون العراقيين، بان المالكي تغيّر عما كان عليه يوم الامن الوطني، النه طائفي ومرتبط بايران واقصائي ؟.

بدو ان ذلك كله هيّن عند المالكي الى جانب منافع كبر من مهاجمة مناطق السنة، بدعم من الاحزاب الشيعية الاخرى ـ والحزبين الكرديين- وقبل اولئك جميعا دعم الامريكان، منافع المالكي التي اصى له بها مستشاروه ومؤيدوه، هي معارضة قوية ضد الانتخابات، ولكي تجري الانتخابات بسهولة خصوصا وان مطلب سلامة العملية الانتخابية مطلوبة بشدة للتطية على الحجم الضعيف للراغبين في المشاركة في هذه المسرحية المجة مرة ثانية، اما ان يجتمع ضعف الاقبال على صنايق الاقتراع رفض للعملية السياسية برمتها ونتائجها المعروفة سلفا، فهذا اكبر من ان يتحمله المالكي.


اما الامر الاخر والذي ربما كان من الاهداف الاساسية لحملة المالكي الارهابية على مناطق اهل السنة، او كان ناتجا عرضيا لحملته، فهو اظهار الاحزاب السنية المشاركة في الانتخابات، بمظهر العاجز والشعيف الذي لايستطيع تقديم المساعدة او الحماية لمناطق السنية مكتفيا بالشجب والاستنكار وبهذا فان الناخب في تلك المناطق سوف يفضل البقاء في بيته علىالذهاب الى صناديق، لن تأتي له بمن مثله تمثيلا حقيقيا، ويسعى في مصلحته وامنه !.


يمكن ملاحظة ان اهداف حملة المالكي، هم من النخب والوجوه الاجتماعية في الموصل، من ضباط وتجار واساتذة، فظلا عن بعثيين هم خارج العمل الحزبي، وشخصيات معارضة للاحتلال ونتائج الاحتلال، هذه النخب لن تجد امامها هنا ملاحظة العامل الكردي بشكل واضح، فالمالكي الذي يتخوف من تأثير الكتلة الكردية في الفترة المقبلة، ويحذر من ان تتحالف مه خصومه لتشكيل اكثرية تطيح باحلامه في الحصول على فترة ثانية "رئاسة الحكومة".

 المالكي يتودد الى الاكراد بهذه الخطوة التي سوف تؤدي الى تراجع المشاركة العربية في الانتخابات مقابل تحشيد كردي بدأ قبل هذه الايام بشهور، فمنا المتوقع ان يكون المالكي عقد صفقته مع الاكراد مقابل الا يخذلوه بعد الانتخابات القادمة مقابل التنكيل بالعدو المشترك العرب السنة، واعادة الموصل ثانية لحكم الاكراد، وهواحتمال قوي بلاشك.

10/15/2009

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي