الازمة العراقية السورية الى اين ؟ ولماذا لا تتهم الايران
وكالة حق- خاص      عدد القراء 8046

دخلت الازمة السورية العراقية أسبوعها الثالث ولكنها بدأت تلقي بظلالها على التوازن السياسي داخل العراق، رئاسة الحكومة في جانب ورئاسة الوزراء في جانب آخر.

وذهبت حكومة المالكي الى تأكيد موقفها الرسمي إلى مجلس الأمن الدولي مطالبا بتشكيل محكمة دولية للنظر في جرائم البعثيين المقيمين في سوريا بحق الشعب العراقي حسب تعبير الناطق الرسمي للحكومة، وهو ما يعرض سوريا التي تؤوي هؤلاء إلى موقف صعب مع المجتمع الدولي.

لكن موقف مجلس الرئاسة اختلف حيث  اعترض المجلس على موقف رئيس الوزراء المالكي الذي اتهم سوريا بإيواء المسؤولين عن تفجيرات بغداد .
 
ووصف الرئيس طالباني موقف المالكي الذي طلب تشكيل محكمة دولية للنظر في التفجيرات والاتهامات ضد سوريا بأنه "أمر غير قانوني".

بعض المحللين يرون الخلاف بين مجلس الرئاسة والحكومة مناورة مقصودة، الا أن المحلل السياسي سامي شورش يمتلك تصورا آخر

الخبير القانوني والسياسي ضرغام الشلاه أستاذ القانون في جامعة بابل بالعراق سلط الضوء على الجانب القانوني في اعتراض هيئة الرئاسة على ما قام به رئيس الحكومة نوري المالكي كاشفا أن الدستور العراقي لا يبيح لرئاسة الجمهورية التدخل في عمل وقرارات السلطة التنفيذية وإن كان يبيح الاعتراض على قرارات الحكومة، كما ان المالكي اصدر قراره بعد الرجوع الى مجلس الوزراء

الصحفي كامل صقر مراسل صحيفة القدس العربي في دمشق أشار إلى رأي الشارع السوري في النزاع القائم بين البلدين مبينا أن مئات الألوف من العراقيين يعيشون في سوريا ويمارسون عملهم بشكل طبيعي. وأشار صقر إلى أن الاستغراب يسود مشاعر الناس تجاه ما حدث بعد زيارة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى دمشق التي كانت تؤشر تطورا ايجابيا في العلاقة بين البلدين

واثارت شخصيات عراقية سياسية داخلية وخارجية الى ان الاتهامات الموجهة لسوريا ليس فيها جديد ولكن ما هو جديد الآن اثارتها في هذا الوقت.

بل شددوا على استغرابهم من عدم الإشارة إلى أطراف أخرى تتدخل في الشأن العراقي وتؤجج أعمال العنف ولا احد يتحدث عن إحالتها إلى مجلس الأمن الدولي وهو أمر رد عليه ضرغام الشلاه بالقول أن في يد الحكومة أدلة دامغة على التدخل السوري، ومتى توفرت مثل هذه الأدلة على تدخل إيران فأن المالكي سيذهب بها أيضا الى المحكمة الدولية.

وتشير تسريبات صحفية الى أن السوريين طلبوا من العراق إشراك البعثيين في السلطة، وهو أمر رفضه المالكي خلال زيارته لدمشق، من هنا بدأت الهجمات الدموية والقطيعة، حول هذا التطور أشار الصحفي الألماني فولكهارد فيندفور مدير مكتب مجلة دير شبيغل الألمانية في القاهرة عند سؤاله عن رغبة  الأمريكيين في عودة البعثيين إلى السلطة بالقول

 
كامل صقر أشار إلى ان  السفير العراقي علاء الجوادي في حزيران يونيو الماضي قد أعلن انه قد التقى بعناصر بعثية في دمشق ضمن مشروع المصالحة، فهل تطالب الحكومة العراقية سوريا بطرد وتسليم البعثيين في الوقت الذي تدخل فيه هذه الحكومة في حوار مع البعثيين في سوريا، والسؤال هو:هل يمكن لسوريا أن تغامر بتوفير الدعم العسكري واللوجيستي لتنظيمات مسلحة ما يمكن ان يعرض خطوات انفتاحها وتقاربها مع الغرب والذي قطعت فيه شوطا طويلا الى الخطر والانهيار

 وقد قال وزير الخارجية هوشيار زيباري يوم امس إن العلاقات العراقية العربية فاترة ومضطربة  لأن الدول العربية تعتقد بإمكان إعادة الأوضاع في العراق إلى ما قبل عام 2003 .

9/13/2009

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي