وزراء المالكي اللصوص "الاسلاميون" !
وكالة حق- خاص      عدد القراء 6749

لان التباكي والتظلم سلوك راسخ في النفس الصفوية، ولا نموذج الذي طورته من التشيع، فان مما لا يثير العجب ان يلجأ وزراء العراق المحتل، الى التظلم بأسم الشيعة بأعتبارهم مضطهدين "بفتح الطاء" في العراق الذي سلمه لهم الامريكان فحكموه بالقتل وهتك الحرمات والابتزاز والمجاهرة بعقائدهم الفاسدة، والسرقة والنهب المليوني بل والملياري !.

كان النائب الكردي محمود عثمان قد فضح المالكي، عندما كشف بان "ابا اسراء" هدد اعضاء الكتل الساسية عند اجتماعه بهم، بانه سوف يفتح جميع الملفات ، ان لم ينتهوا عن فتح ملفات وزرائه اللصوص "الاسلاميون" الذين تزين جباههم من اثر السجود !.


يقول المالكي في لقاء صحفي، بعد ان شاع حديث محمود عثمان وتواصلت معه اتهامات رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب "صباح الساعدي" بان الحكومة تعرقل استجواب وزراءها الفاسدين، وانها تضغط من اجل ترك عملية الكشف عن الفساد والفاسدين، وانها تضغط من اجل انقاذهم، قال المالكي: "الخلاف في استجواب الوزراء هو خلاف داخل مجلس النواب، فالبعض يعده طائفيا، والاخر يرى انه يجب ان يطبق القانون، فالنواب هو الذين اختلفوا ونحن طرف حل" !.


المالكي يرى اذن الوزراء الشيعة الاعضاء في حزب الدعوة ومشتقاته، مستهدفون لانهم من الموالين ومن انصار صاحب الزمان، وان عدنان الدليمي واياد السامرائي السُنّة يتصرفون بطائفية مع اولئك الوزراء، فلا يستدعي مجلس النواب للمساءلة الا وزراء شيعة دعوجية، ولا يقول بالطبع فان المعادلة واضحة وبسيطة وهي ان الوزراء والمسؤولين والنواب الاعضاء في الاحزاب الشيعية الموالية لايران، فاسدون بالسليقة وبالتربية وبالعقيدة ايضا !.

 

كتبه: نعمان الجبوري
المالكي دافع دفاعا مستميتا عن أول وزرائه الفاسدين "عبد الفلاح السوداني" وزير التجارة والقيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق، ذلك الحزب الذي ادخل الى العراق بالاشتراك معه حزب الله/ العراق اسلوب الاغتيالات بالمسدسات كاتم الصوت، وسعى الى ارساله الى الخارج –بل قل تهريبه- بذريعة ان زوجة السوداني "طاحت مريضة" في الخارج حيث تستقبل الملايين المسروقة من قوت الشعب.


لكن الداهية الثعلب صباح الساعدي احبط العملية واعاد الطائرة ليستقر السوداني في السماوة بمحافظة المثنى حيث مركز اشهر جرائمه في استيراد البضائع الفاسدة غير الصالحة للاستهلاك البشري !.


ولم ييأس المالكي فابتكر لجنة تتولى التحقيق في قضايا الفساد كل اعضاءها من شيعة آل البيت، ومن المقربين اليه وبالتنسيق مع القاضي عبد الستار البيرقدار رئيس مجلس القضاء الاعلى الذي هو ليس سوى ألعوبة بيد المالكي والاحزاب الشيعية، فطرد القاضي "عبد الامير الشمري" الذي اعتقل السوداني، ووضعه لمجرد الدعاية عضوا في لجنة المالكي التي تمثل السلطة التنفيذية وتتدخل في اختصاصات السلطة التشريعية فأين يولّي المتضرر وجهه، والى أين يلتجأ اذا كان الامر على ما يقول البغداديون "حاكمي خصمي" !.


فتش في قضايا الفساد المثارة، وحاول ان تستخلص منها سببا مقنعا يجعل المالكي يغامر بالدفاع فيها عن الفاسدين، ويسفرهم الى الخارج يحملون مانهبوا دون ان يعيدوا منه فلسا واحدا، هي مغامرة بالسمعة السياسية وبالعودة التي يقدم بها المالكي نفسه للعراقيين اليوم وغدا، فهل الولاء الحزبي هو الدافع، ام وحدة العقيدة، ام سمعة الحكومة، كلا بالطبع، لان الذي ينقذ سمعة المالكي وحكومته الشيعية ان يسوق الفاسدين الى المحاكم، بل السبب الذي لايمكن وصفه بسهولة، هو ان المالكي جزء مهم في منظومة الفساد وان حصته محفوظة في كل ما يُسرق وينهب، وما كشف ارتباط مكتبه بسرقات وزير التجارة، ببعيد !.

7/4/2009

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير انتحاري قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي