عيدُ العراق ِ
وكالة حق ـ خاص      عدد القراء 13603

الشيخ محمد سعيد الجميلي

 

أعـيـدٌ يَعــودُ بحــال ٍ جـديــدْ ؟           أمِ العـيدُ ُدَمـعٌ وهـمٌ يـَزيـــــدْ
أعيدٌ وأرضي بأيدي الغــزاة ؟           نشامى بلادي بقيد ٍ حديــــــدْ
تمرُ الليالي وتمضي السُـــنونْ           عـــراق ٌ يـئنُّ أنيناً مديـــــــدْ
غريبٌ بأرضي فأرضُ الجُدودْ          غدتْ تحتْ حُكم ٍ ظلوم ٍعتيدْ
غريبٌ وعيدي كعيد ِ السَـجينْ            أنـاسٌ بِـعـيد ٍ وإني وحيـــدْ
أعيد ٌ و (بوشٌ ) بأرض ِالأباةْ           و( ليزا)  تقولُ برأي ٍ سَديدْ
فخمسٌ مَضَـينَ وما من جديـدْ            فما مـرَّ خيرٌ ولا ذقناْ عــيدْ
أحـنُ حـنيناً كـلون ِ الزهـــورْ            لأيام ِ عــزٍّ وكنـتُ ســعيــدْ
فأميْ بقُربي وأهليْ شـــــهودْ            شكرتُ الحميدَ رَجوتُ المزيدْ
وأحـلـمُ حُلماً بـلون ِ الثـلـوج ْ            ومـا أنْ أفيـقَ يذوبُ الجليـــدْ
أعـودُ لدمعي كثكلى تنـــوحْ            فلا الدمعُ يُجـدي ولا لـنْ يُعيـد
فقدتُ عزيـزاً حبيباً غــريــدْ            فبُعدي وهَجــري عليَّ شديـدْ
سَـفكتُ دموعي لفقد ِالعزيزْ             فدمعي حَزينٌ كلحن ِالنشــيدْ
فمَنْ ذا يُعيدُ لقلبــي الأمـــلْ             وآمــالُ قلبــي مَـنالٌ بَـعيــدْ
رضـيتُمْ هـواناً لعيد ِ العراق            إذاً فلـتذوقوا نكالَ الحمـيــدْ
ســيندى الزمانُ عليكُمْ بعيــدْ           تذوقونَ كأساً بطعم ِ الصَديدْ
فيا أيّها العُربُ  قومــوا بنـا             نحررُ عيداً بأرض الرشــيدْ
أجــيبوا الإلهَ دعـاكُـم إلــى               جهـاد ٍ لدفع ِ العــدوِّ العنيــدْ
فمنهُم يقــولُ وما لـي أنـــا              فعيدي ســعيد ٌ وثوبي  جديدْ
فويل ٌ إليكم أعيـدوا العراق ْ            وإلا تكونوا كحـال ِ العَبيــدْ
يقولونَ عيداً، قـلتُ : أكيدْ؟             وأهلي شَــتاتٌ وشعبي شريدْ
وعيدُ العراق ِدماء ٌ تســيلْ             مآتـم ُ نـوح ٍ وأمـــن ٌ فقيــدْ
ويفرحُ طفلي بلبس ٍ جديدْ               أراه ُ عليه ِ ســـواداً بــليـــدْ
هو العيد ُ حقاً لأهل ِالجهادْ              فمنهُمْ شــريف ٌومنهُمْ شَــهيدْ
ومنهــم أغاظ َ قلوبَ العِــدا             جزاهُ الرحيم ُالرؤوفُ المجيدْ
فلســنا بعيد ٍ ولبسَ الجديدْ               فعيــدُ التحررِ ذا  ما  نُريـــدْ

12/22/2008

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي