هموم تلاميذ العراق وطلبته لاتنتهي فمن المسؤول ؟ / ايمان عبدالله
وكالة حق - خاص
عدد القراء 8155
انهماك ألاسر وادارات المدارس مع ابنائها الطلبة بتلبية متطلبات العام الدراسي في كل عام ليس بالامر الجديد ,ولكل طرف من اطراف العملية التربوية الثلاث هموم واحتياجات ,منها ماهو مادي ومنها ماهو معنوي ,ضروري ,وكمالي..
وفي أطار الضروري الذي يعني ادارة المدرسة والطلبة قِدم بعض المدارس وتضرر البعض الآخر(مباني) مثل سقوط جدار أو انه آيلُ للسقوط او اشغا ل بعض البنايات من قبل عوائل أوجهات رسمية او شبه رسمية .. او اجزاء منها أو لقربها من مواقع أوقواعد .. او حاجتها الى ترميم أوأقل مافيها الحاجة الى اصلاح زجاج النوافذالمهشم والاهتمام بدورات المياه الملغى اكثرها ,وتوفير الماء الصا لح للشرب .. ومنها مايتعلق بوصول الكتب والقرطاسية وخاصة الى بعض المناطق التي تحتل الفراغ الاخير في خانة الاهتمامات ومنها سد حاجة المدارس من المستخدمين والمنظفين والحراس ,والا فماذنب الطالب الذي يعاني وعائلته الامرين في تحمل دفع رواتب الحراس والمنظفين والتي طالبت بها ادارات المدارس –التي لجات الىهذه الطريقة البديلة -منذ اول يوم كحل وافق عليه الاها لي مضطرين ومنذ العام الماضي للاطمئنان على ابنائهم ,كما ان القرطا سية لاتصل وان وصلت فمع اقتراب العا م من منتصفه او حتى في آخره كماحصل في العام الماضي حيث يوزع جزءا من القرطاسية في الفصل الاول والباقي في النصف مما يضطر العوائل لشراءها من السوق باسعار تجارية تتصاعد باستمرار حتى تصل الى يد الطالب مغلفة بالشكوى والحسرات بعد ان تقصم ظهر ميزانية الاسرة التي تداعت عليها الاكلة
فالعيد والمدارس والشتاء ,اضافة الى الضغوط المزمنة كارتفاع اسعار الوقود, والنقل, والعلاج
ومولدة الشارع ,والبيت , وكارتات الاتصال ..ثم اذا تبقى شيءفللطعام (وخير الزاد التقوى ) .
فاذا كانت الدولة تنفق من ميزانيتها على القرطاسية وبمايسدُ حاجة البلد ويزيد للتسريب للاسواق فلماذا تتاخر على الطلاب كثيرافيضطرون لشراء كل القرطاسية لمواكبة الدروس والواجبات ؟
فا لله ,الله في ميزانية الدولة وجيب المواطن ؟ انها أموال مسلمين منكوبين ومظلومين ..
والهم كبير ..والحمل ثقيل والمسؤلية ذاتية وواجبة فهناك من يسعون –وهم كثر -الى جعل العراق كله ثغرة كبيره بفتح الثغرات على بعضها و ومهمتنا جميعا ان نسد الثغرات ..كل من موقعه وانها والله لامانة ثقيلة وعظيمة , فلايستخفن بها احد, فان حياة الامة وعزتها ورفعتها متوقفة على نجاح أبنائها جميعا الطالب والاستاذ والاداري والموظف والعا لم والاب والام..
فاذا ما علمنا أن الاعداء يحاولون ضرب أمتنا في حضارتها وعلمها وشبابها وخصوصيتها وشخصيتها ,فان أخطر موضع تستهدفه هو شريان التربية وقلب التعليم.. فلنحافظ على حياة الامة بانعا ش شريان التربية وقلب التعليم .
11/26/2008