، فقد تسلق الاكتاف ليعمل في مؤسسة الخوئي ، وعمل وكيلا هناك للسستاني يجمع له الاتاوات باسم الحقوق ، والخمس ورد المظالم .
وفي الامارات اشترك مع احد النجفيين في تجارة السيارات المستعملة ، وبالطبع فأن السرقة والاحتيال وهي من طباعه التي تجري مع الدم في شرايينه ابت عليه ، الا ان يسرق شريكه (حسن ابو مصطفى) ، فنسخت الشراكة ومازال الضحية يطالب علي محمد رضا كبابي المشهور بالدباغ ، بجفنة من الدولارات .
ثم عمل في شركة الاطياف – في الامارات ايضا – حتى اكتشفت الشركة انه يقبض بالسر العمولات من عملاء الشركة ، فأضطروه الى ان يستقيل ، وغير ذلك الكثير ، اما الجانب السلوكي والاخلاقي ، فقد اضربنا عن ذكره وهو مشهور ايضا كفانا غيره الخوض فيه ، فضلا على نتانة سيرته/
الدباغ او (الكبابي) قدمته الى العراقيين قناتا العالم الايرانية والعربية ، باعتباره ( خبيرا في شؤون المرجعية ) مروجا للاحتلال ، متناغما مع نهج القناتين ، ومنهج الايرانيين الخبيث في التحريض على العراق ، والمشاركة في احتلاله بالتعاون مع الشيطان الاكبر.
والدباغ حصل بعد الاحتلال على مقعد في قائمة الائتلاف ، ثم احس انه مظلوم ومهمش مع حيتان الائتلاف ، فدخل الانتخابات الثانية ، بتأسيس كيان سياسي اسماه ( تجمع كفاءات المستقبل) فشل في الانتخابات فشلا ذريعا ، ليجد علي كبابي (الدباغ) نفسه خارج دائرة الاحتواء والحماية ، لولا ان انقذه حزب الفضيلة فجعله مستشارا للحزب ، ثم بعد الانتخابات بشهرين نقله رئيس الحكومة المالكي نقله نوعية بتعيينه ناطقا باسم الحكومة ، حيث مارس التدليس والكذب والتصريحات المتناقضة التي جعلت منه ومن الحكومة اضحوكة للعالم .
وكبابي مشهور بطائفيته الحادة وبغضه للاسلام والمسلمين والمقاومين في وجه الاحتلالين الامريكي والايراني، وقد اشتهر عنه زعمه ان اهل السنة في العراق هم 12% فقط ويصف المقاومة بأن (المقصود منها قتل اتباع ال البيت ) وطالما تستر على جرائم عصابات جيش المهدي وفيلق بدر وغيرها من المليشيات وفرق الموت ، فهو مثلا عند كشف المقابر الجماعية في المحمودية التي تسببت بها عصابات جيش المهدي ، اتهم القاعدة فيما كان الجميع يعرف المجرم ، والضحايا معلومون وكلهم من اهل السنة !.
ولان الدباغ او كبابي شاطر ويفهم في كل علم وفن ، فهو خبير في المرجعية ، وخبير في الارهاب مثل خبرته في الكباب ، وخبير في الاستراتيجية والتكتيك ، وخبير في الاحتيال والنصب والسرقة التي جمع منها ما استطاع به ان يشتري العقارات في لندن والامارات ، فقد وجد ان الاوان جاء لكي يثبت انه خبير في المظلومية وليرضي الشياطين من عملا ء الاحتلال في بغداد وقم ، فقد كتب في المظلومية كراسا بائسا عنونه بـ(بناء الهوية الوطنية الشيعية) فأثبت ان الشطارة قد تلتبس بالغباء ، اذ ان العنوان يوحي بأن الشيعة مجردين من الوطنية ، يحتاجون الى الدباغ ليبينها لهم!!
وما سوده الدباغ الكبابي ، في (بناء الهوية الوطنية الشيعية) هو قسمان ، قسم مسروق كلمة كلمة وفارزة فارزة ونقطة نقطة ـ ويتميز بلغة محايدة ويهدف الى طرح صورة مختلفة للشيعة ، وهو من كتبته جماعة تطلق على نفسها اسم (شباب ال محمد) سرق كبابي صفحات كاملة من بحث لهم عنوانه ( نحو نظرية عمل شيعية ) دون الاشارة لمواضع تلك النصوص !.
ملأ كبابي البحث / الفضيحة بالتدليس والهراء والحقد الاسود على الاسلام والمسلمين (اهل السنة) ، اذ يردد الاكاذيب في مظلومية عمرها 1400 عام ، وينسبها الى (الاخر) و(الاخوة الاعداء) أي المسلمين في العراق خصوصا ، ويصف الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) بانهم مجموعة (سمت نفسها بعدئذ بالخلفاء الراشدين) ويتباكى على قتل وتشريد ونفي لاتباع مذهب ال البيت كما يزعم – ويبكي وربما لطم ايضا على 12 معصوما قتلهم المسلمون وربما تحدث في مجالسه الخاصة ان اهل نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى هم المتهمون بتلك الواقعة !.
ويتباهى في التدليل على انسانية المليشيات وفرق الموت الشيعية ومراعاتها لحقوق الانسان ، فيقول : ( قد رأيتم كيف تصرفنا ومسكنا انفسنا من الثأر عندما امرنا هذا المرجع – السيستاني – بان لا تنتقم من جلادين ) والواقع يكذب ذلك ، اذ ان (جلادي الدباغ) وهم ائمة مساجد والخطباء واهل صلاة الفجر جماعة ، قتلوا في كل مكان ، عندما انسحب الامريكان بالتنسيق مع عمائم الصفويين العفنة لاربعة ايام بعد تفجير المرقدين ، الذي تتهم بتدبيره ايران بالتعاون مع الامريكان !.
وكبابي الدباغ ، يؤسس في هذيانه لمشروع (للنهوض بالفرد الشيعي) ويدعو الى (نهضة شيعية) والى (نظام جمعي شيعي) والى (انشاء ودعم وتشجيع التحالفات الشيعية ) و (لانشاء برلمان شيعي) ويطلب المرجع الاعلى (ان يلملم التناثر والتشظي الحاصل على الساحة السياسية ) ، وهو الذي كان ايام تأسيسه لحزبه الفاشل (تجمع تفاءات المستقبل ) يدعو الى عدم اقحام المرجعية الدينية في الانتخابات ) وان المرجعية يجب ان تكون لامر الدين)!!
وكبابي الدباغ ، الذي وجد وقت فراغ ليكتب فيه هذا السم تاركا الاهتمام بالقتل والفوضى والنهب والفشل التي تعم البلاد ، والتي تسبب بها التحالف الشيعي الكردي ، ربما يحلم بان يلحق بمقتدى الصدر ، فينا فسمه في قم على الحصول على درجة (حجة الاسلام والمسلمين) ثم (اية الله) وبعدها (اية الله العظمى) ، لان هذه الوظيفة تنسجم مع كفاءاته ، اما لوازمها من لبس الخواتم ، فهي هينة أ واطلاق اللحية ايضا سهل ، تبقى العمامة وكبابي كان يلبسها ايام وجوده في عمان ليخدع بها اهل القلوب الطيبة ، الذين لم يكونوا يعلموا بخطر الثعابين والعقارب التي وفروا لها المأوى وفرص النصب والاحتيال ، والتامر على العراق ، وقبل ذلك التامر على المسلمين !.
بقلم ا.نعمان الجبوري