فهذه المنظمة المعارضة لنظام الملالي في طهران والتي رفع اسمها من قائمة المنظمات الارهابية على المستوى الاوربي ، محاصرة حصارا محكما في معسكر اشرف بديالى بحيث ان المياه تقطع عنهم باستمرار ويستهدف الذين يوردون المواد الغذائية الى المعسكر كما يستهدف شيوخ عشائر ديالى الذين يزورون المعسكر .
من يصدق ان حكومة المالكي تستهدف مجاهدي خلق وتحيل ملفها الى مكتب المالكي تمهيدا لطردها بعد التضييق عليها دون اذن مسبق من الامريكان ، الذين يتهمون – ظلما وعدوانا – بانهم يساعدون المنظمة ويبقون عليها في العراق لاحداث موازنة واستخدامها ورقة ضغط في وجه الايرانيين .!
يحدث هذا في حين تصول عناصر فيلق القدس وعناصر اطلاعات في ديالى وتتصرف وكأنها في همدان او شيراز او قم !
المشادة الكلامية التي حصلت قبل ايام في مجلس النواب بين النائب صالح المطلك من جهة واحدى عضوات البرلمان في قائمة الائتلاف واللغط والاعتراض الذي اثاره بعض اعضاء القائمة مطالبين باعتقال صالح المطلك وظهور علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة يسرد قائمة طويلة عريضة من محاذير الاتصال بهذه المنظمة وتطبيق قانون مكافحة الارهاب ضده هذا كله يحدث مع الترحيب الامريكي بالاتفاقية الامنية التي عقدها المالكي مع اولياء امره في طهران في حين يقال ان الامريكان يريدون من اتفاقيتهم مع المالكي التضييق على الايرانيين ومحاصرتهم !
قد تبدو هذه الصور لا رابط بينها وانها من قبيل تطبيقات الفوضى البناءة (ام العجائب) لكنها ليست كذلك ابدا الامريكان مازالوا يمدون اكثر من حبل مع الايرانيين ومازال اقتسام هذا البلد بينهما هو الوضع الثابت لحد الان وكل ما يقال في غير هذا الاطار فهو تدليس ودجل واكاذيب.
ويمكن ان تضم الى ذلك كله ظهور ملصقات اصدرها جهاز المخابرات العراقي الذي تديره الاستخبارات العسكرية الامريكية تحذر من خطر عملاء اطلاعات وتورد قائمة بها اسماء شركات هي واجهات للعمل الاستخباري الايراني!
عجيب هل يريد الشهواني والامريكان من العراقي الذي يسير مع الجدار خوفا من الاف التهديدات ان يحمل عصاه ويذهب الى تلك الواجهات ( الشركات ) فيغلقها لان الامريكان يخجلون من اغلاقها وعرض الادلة على ارتباطاتها في اجهزة الاعلام بينما كانوا يغضون النظر على سوق الابرياء من المشايخ والصالحين والشبان لعرضهم على قناة العراقية وارغامهم على اتهام انفسهم بشتى الاتهامات تحت وطأة التهديد بالعدوان على الاعراض وبالقتل !
الامريكان يخجلون من عرض عميل واحد من مئات الالاف من عملاء الولي الفقيه مع ان لدى الاستخبارات الامريكية اطنان من الوثائق والتسجيلات الصورية لاعترافات تفصيلية حصلوا عليها ثم اطلقوا سراح اصحابها!
لا تصدقوا ان الامريكان متخاصمين مع ايران او انهم يريدون طردهم من العراق واحترموا عقولكم من السير وراء الترهات التي تذكرها وتروج لها وسائل الاعلام!.
بقلم / أ ـ نعمان الجبوري