نظرية (( يلاكونة لو بيهم زود ))
وكالة حق      عدد القراء 9778

لتفسير عنوان المقالة لأخوتنا العرب من غير العراقيين فإنها تعني (ليلاقونا - للقتال - لوكان لديهم قدرة وشجاعة) وهي (هوسة) اي نوع من الهتاف الحماسي يكثر جيش المهدي وانصار مقتدى الصدر من ترديدها مع ضرب الأرجل بقوة على الأرض يرافقها الرقص الحماسي المستورد من الهند .

هذه الهوسة صارت علامة وشعار لجيش المهدي رددوها عندما كانوا (دهن ودبس)مع الحكومة وقواتها ومع الأمريكان يستفزون بها المقاومين واهل السنة عموماً الذين هم في القاموس الصفوي: نواصب وارهابيين واتباع يزيد ووهابيين وتكفيريين وقومجيين اي جمعوا كل الصفات التي جاء جيش المهدي بالأساس لأستئصالهم وقتلهم وتهجيرهم.

وللبعثيين هوسة خاصة رددها جيش المهدي بداية تكوينه هي (وحياة الزهرة المظلومة . . كل بعثي نكطع زردومة )!.. اي( نقسم بحياة الزهراء المظلومة ...سوف نقطع عنق كل بعثي )

والمفارقة ان خصوم جيش المهدي من الشيعة يتهمون افراد هذة العصابة بأنها قامت بالأصل على اكتاف بعثيين سابقين نكاية بمقتدى الصدر الذي هو شديد الحساسية للتهم الموجهة الى والده بأنه كان هو الأخر من ازلام النظام السابق لهذا فأن القسوة الفرطة في التعامل مع البعثيين كان جيش المهدي يريد بها التأكيد على البراءة من هذه التهمة !.

قبل اشتداد القصف وهروب افراد جيش المهدي الى مقبرة النجف بسبب حنكة القيادة الصدرية وجهل تلك الجموع البائسة المنقادة بفنون القتال كنت تسمع هوسة (ايلاكونة ...) ولكنها تركت بعد ان تبين ان للأمريكان (زود) كافي للقاء جيش المهدي .

ثم اعيد العمل بها عند الهجوم على اي حي او مدينة سنية تحت غطاء الحماية الأمريكية والحكومية لسرايا جيش الأمام عندما كان جيش المهدي يتمتع بوظيفة المخلب لعرقلة جهود المقاومة وتصفية الكوادر والنخب السنية والانتقال لقتل أئمة الجوامع وروادها والعزل والضعاف من اهل السنة .

تحولت الهوسة الى قوات بدر والى الجيش والشرطة في المعارك الأخيرة ولم يكن مستغرباً ان تسمعها من العسكريين لوحدة الجذور وتداخل المهمات.

ثم خفتت الأصوات الصدرية في مدينة الثورة ((او مدينة صدام ثم مدينة الصدر المنورة)) لأن رفع الصوت بالهتاف قد يرشد الطيار الأمريكي الى المقاتل الصدري المتمترس بين المنازل في الأزقة وزارع العبوات على الشوارع الضيقة التي تحيط بها الدور والأسواق!.

جيش المهدي لا يستطيع ان يعمل بعيداً عن الغطاء الحكومي والغطاء الأمريكي ولأنه خسرهم هذه الأيام فان اوقات الهوسات ولت ولا يعلم احد متى تعود لأن ذلك مرتبط بالتكتيكات الأمريكية الغامضة المتناقضة!

كان مقتدى الصدر يقول ان جيشه  (جيش المهدي) هو لحماية المرجعية ولحماية المقدسات لكن الأمر مختلف اليوم فبعد ان رفضت المراجع هذه الخدمة الصدرية، وسيطرت قوات فيلق بدر وحزب الدعوة على المراقد وخزائنها واختفاء سماحة السيد القائد في ايران طلباً لشهادة الدكتوراة في العلم الحوزوي فإن افراد جيش المهدي باتوا منشغلين بحماية انفسهم لا غير خصوصاً وان الكثير من القيادات الوسطى هم ضيوف لدى الحلفاء السابقين؛ القوات الحكومية وقوات الأحتلال الأمريكي، ينتظرون نهاية فصل الغزل الأمريكي الذي ترافقه حملات قصف ومداهمات .

 

كتبة نعمان الجبوري

 

4/29/2008

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي