كيف تصبح وليا في 180 يوما !
وكالة حق      عدد القراء 9538

كتب مقتدى الصدر رسالة مفتوحة الى الراغبين بالانخراط في جيش المهدي او الراغبين بالبقاء فيه ضمنها شروطا لاتكاد تجمع الا في ولي صالح!

الشروط طويلة منها ان يكون غير آكل للسحت، غير آخذ للربى، غير مؤت الفواحش وان يكون حافظا لفرجه، غاضا بصره عن المحرمات، عاملا للمستحبات، كاظما للغيط، صائنا لجوارحه، منيبا لربه، مبادرا للخير، مبتعدا عن الشر، مجتنبا للمعاصي ... الخ مما لا يكاد يجمتع في جمع من الصالحين ناهيك عن ان تكون تلك الصفات في فرد من مليشيات الصدر!

بل ان الصفات الموجودة حقا وصدقا في جيش المهدي الحالي هي مطلوبة لذاتها وهي التي اوصلت السيد الى ان يحسب له خصومه الف حساب!

مقتدى الصدر يمتلك في جيشه ما لايتوافر عند منافسه عبد العزيز الحكيم والبدريين الذين يقودهم!

فإذا كانت جماعات بدر تفتقر الى القاعدة الشعبية والانتشار الواسع وكانت تقتل من تراه خطرا على مشروعها من شيخ مطاع او سياسي مؤثر، او تقتل من كانت له صولات وجولات في ضرب الاهداف الايرانية ابان الحرب الايرانية العراقية، فإن جيش مقتدى يستوي عنده ضابط الصف والجنرال، العاجز الذي يؤذن للصلاة والشيخ الصالح للقيادة ولهذا فأن عبد العزيز الحكيم الطبطبائي، استخدم جيش المهدي في تنفيذ العمليات المطلوبة وغير المطلوبة منه، فكان جيش المهدي الممسحة المناسبة له ولفيلق بدر!

نعم اشتغل افراد جيش المهدي عند الجميع، فكل من اعتقل منهم لأيام خرج وقد جنده الامريكان خصوصا وان العمل للأمريكان يحقق الرغبات الوحشية نفسها التي يحققها العمل في سرايا مقتدى او في فيلق الطبطبائي الحكيم!

والامريكان قدموا لمقتدى الذرائع التي تمكنه من التنصل من توفير الحماية لجيشه من الاعتقالات بأن اذاعوا ان المستهدفين هم فقط من الخارجين على السيد الممتنعين عن تنفيذ وصاياه وما فيه بياناته!

واللعبة المزدوجة ان الامريكان يجندون جيش المهدي ثم يطاردونهم مرة بعد مرة! او يعطون السلطة الامنية لفيلق بدر الذي يتهيأ لمخاطر انتخابات مجالس المحافظات عليه وعلى نفوذه بضرب الصدريين وتهجيرهم وتوريطهم مع اولياء الضحايا بكشف ونشر المعتقلين منهم وتوزيعها مطبوعة على الاقراص الليزرية خصوصا في مناطق الفرات الاوسط والسماوة!

شروط مقتدى لمن يستحق حمل شرف الانتساب الى جيش الامام لاتجعل امام (العتاكة والصكاكة والعلاسة والنشالين ولصوص قناني الغاز) مجالا واسعا للإختيار بين الانتماء او الاحالة على التقاعد، لكن هذا ليس عائقا حقيقيا فالقتلة فيهم يقتلون من اجل صاحب الزمان ومن اجل الحسين ويفعل مثلهم العلاسة واللصوص ومغتصبي اموال الناس بالباطل وبيوتهم وعقاراتهم!

فالافكار الشيطانية التي كانت مدفونة في بطون الكتب الصفر من ان دم الناصبي وعرضه وماله حلال، ولابأس على المطرود من جيش المهدي ان يتقرب من صاحب الزمان، سواءا عن طريق العمل في سرايا جيش المهدي أو في العصابات الصغيرة التي تريد مجالا اوسع للعمل والارتزاق بالدماء وبالسحت!

شروط مقتدى الصدر مستحيلة التطبيق لكن من من يضمن الاخلاق والتقوى والعفة، انهم قيادات المكاتب  الذين ينفقون جزءا من وقتهم للعمل في خدمة الصدر، اما الجزء الآخر فمخصص للقطاع الخاص للقتل والسلب والابتزاز!

والصدر يعرف ذلك جيدا، لكنه يعرف ايضا ان الامريكان ما زالوا ينتظرون منه لعب دور سياسي بعد ان يصعد الى السطوح ويدخل الساحة بلقب (آية الله)!.

 

كتبه: نعمان الجبوري

3/2/2008

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير انتحاري قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي