منظمة حقوق إنسان: الإساءة للمعتقلين العراقيين واسعة الانتشار
وكالة حق      عدد القراء 9877

وكالة حق – متابعات :

ذكر تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان الأحد، إن معتقلين عراقيين تعرضوا بشكل منتظم للضرب والحرمان من النوم والبقاء في أوضاع مرهقة، وأشكال أخرى من الإساءة على أيدي محققين أمريكيين.

 

واعتمد التقرير، الذي أعدته المنظمة، ومقرها الولايات المتحدة، على روايات مباشرة لثلاثة جنود أمريكيين سابقين خدموا في العراق.

 

وقالت المنظمة إن تقريرها يشكك في مصداقية الادعاءات الحكومية التي تصور الإساءة للمعتقلين على أنها انحراف، وعمل غير مسموح به قامت به قلة من الأفراد.

 

وتضمن التقرير روايات لجنود سابقين، قالوا إن المعتقلين تعرضوا بشكل منتظم للضرب والحرمان من النوم، وللبقاء في أوضاع مرهقة، وهي ممارسات بدأ الكشف عنها قبل عامين عندما ظهرت صور للإساءة البدنية والإذلال الجنسي للمعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب في العراق.

 

وقال جون سيفتون، الذي أعد التقرير، وهو باحث كبير متخصص في شؤون الإرهاب ومكافحته في المنظمة: "هذه الروايات تدحض مزاعم الحكومة الأمريكية بأن الإساءة في العراق لم يكن مسموحا بها واستثنائية.. بل تثبت، على العكس، أنه كان يتم التغاضي عنها وشائعة."

 

لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع قال إنه أجريت 12 مراجعة، ولم يثبت أي منها أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تبنت سياسة تتغاضى عن الإساءة للمعتقلين أو توجهها أو تشجعها.

 

وقال اللفتنانت كولونيل مارك باليستروس، المتحدث باسم البنتاغون "قواعد المعاملة القياسية هي كما كانت دائما، المعاملة الإنسانية للمحتجزين في سجون تشرف عليها وزارة الدفاع الأمريكية."

 

في حين قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" إنه يمكنها فقط توثيق حالات الإساءة من جنود كانوا في العراق حتى أبريل/ نيسان عام 2004.

 

وواجهت الولايات المتحدة انتقادات دولية متزايدة لاحتجازها معتقلين في قاعدة بحرية في خليج غوانتانامو، بكوبا، لأجل غير مسمى، وللإساءة البدنية والإذلال الجنسي للمعتقلين في سجن أبو غريب.

 

لكن إدارة بوش تقول إنها تعامل السجناء معاملة إنسانية.

 

وسلم البنتاغون في وقت سابق من هذا الشهر بأن كل المعتقلين الذين يحتجزهم الجيش الأمريكي يخضعون لمادة في اتفاقية جنيف، التي تحظر المعاملة غير الإنسانية.

 

إلا أن منظمة هيومان رايتس ووتش قالت إن إصرار الحكومة الأمريكية على أن الممارسات المسيئة غير مسموح بها، وليست معتادة، وعدم تحميل الجيش أي مسؤولية للقيادة عن هذه الإساءات أعاق التحقيقات في معاملة المحتجزين.

 

وقدم تقرير المنظمة روايات عن إساءات في ثلاث منشات في العراق.

 

وقال طوني لاغورانيس، المحقق السابق في الجيش الأمريكي، في إحدى الروايات إن الأساليب المسيئة كانت شائعة في منشأة في الموصل، حيث كان يعمل في الفترة من فبراير/ شباط حتى أبريل/ نيسان 2004.

 

وقال لاغورانيس، الذي كان ضابط صف، إنه تلقى تعليمات التحقيق على بطاقة، تقول هيومان رايتس ووتش إنها "سمحت" باستخدام الكلاب والتعريض لدرجات حرارة ساخنة وباردة، والحرمان من النوم، والتدريبات البدنية الإجبارية، ضمن وسائل أخرى للإكراه.

الثلاثاء 6/11/2007*

11/6/2007

Share |

البحث

كلمة حـــق

 

224 مليار دولار موازنات العراق وحصة المواطن منها عشرة دولارات شهريا !!

وتستمر رحلتنا مع موسى فرج الرئيس السابق لهيئة النزاهة  في كشفه لملفات الفساد الذي سرى في الجسد العراقي سريان النار في الهشيم منذ ان ابتلى الله سبحانه وتعالى العراق  بكارثة الاحتلال ويصل بنا المطاف الى ملفات خطيرة تكشف بالدليل القاطع كيف يتم نهب اموال العراق وسرقتها من قبل من تسمي نفسها حكومة ومن يسمون انفسهم بقادة العراق الجديد الذي تحول الى كتلة من المعاناة المرة لابناء شعبه قلما مرت بها شعوب اخرى من قبل .

صور من العراق













44 قتيل وجريح حصيلة اولية لتفجير قرب مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة الميدان وسط بغداد.

مختارات
مقالات
الجهاد الاعلامي