إن انتشار ظاهرة العقوق وتفشيها في المجتمعات أصبح أمراً لافتاً للنظر، لا بدَّ من الوقوف عنده والعمل على علاجه، مع أنه من المنطقي والواقعي أن يكون هناك محبة عظيمة بين الوالدين وأبنائهم، لأنَّ الوالدَيْن غالباً ما يكونوا هم أكثر من أحسن إلى الأولاد، والنفوس مجبولة على حبِّ مَنْ أحسن إليها، فلماذا يعقُّ الأبناء أو البنات والديهم؟
إنَّ كثيراً من النَّاس يعرفون الحقوق التي لهم، أما التي عليهم فيجهلونها أو يتجاهلونها، فترى الواحد منهم يلوم الآخر على التقصير في حقه، وهو أحق باللوم منه.